هل نحن مستعدون لقبول نتيجة انتخابات الرئاسة أياً كانت؟
هناك من يقول لو فاز أحمد شفيق أو عمرو موسى بالانتخابات سوف يرفض النتيجة، حتى لو أفرزها صندوق انتخاب نزيه ونظيف، ويعود مرة أخرى إلى الميادين، وتكون «الثورة الثانية» ضد انتخاب «الفلول». وإذا نظرنا إلى المرشحين الحاملين لافتة «الثورة» ممن يدخلون مربع التنافس، سنجد كلاً من محمد مرسى وعبدالمنعم أبوالفتوح. يعنى باختصار أن انتخاب المرشح الإسلامى تعبير عن الثورة وحكم الأغلبية، أما انتخاب مرشح «الفلول» - حسب تعريفهم- فيعنى ثورة مضادة، وخروجاً على مبادئ الثورة، مما يستدعى الرفض والاحتجاج والعصيان.
انتهت مساء الخميس عمليات الإقتراع للمصريين المقيمين في الخارج ممن لهم حق التصويت في الانتخابات الرئاسية والبالغ تعدادهم 586 الف مواطن والتى كانت قد بدأت اعتبارا من صباح الجمعة الماضى في اماكن تواجدهم فى 166 دولة حول العالم وذلك لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 13 مرشحا يخوضون السباق الرئاسى.
إيمانا بأهمية الشبكات الاجتماعية على شبكة الانترنت، خصصت مؤسسة "مواطنون من أجل التنمية" صفحة لها على الفيس بوك، وتم تزويد هذه الصفحة بالمشروعات التى نفذتها المؤسسة، مع عرض لبعض الصور من هذه الأنشطة.
ويمكن زيارة الصفحة وإرسال أى ملاحظات لنا على العناوين الالكترونية للمؤسسة، من أجل مزيد من التعاون مع الجمعيات الأهلية فى مختلف المحافظات.
والصفحة الخاصة بالمؤسسة تحت اسم : CFD EG
في إطار المبادرة المشتركة بين الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي حول "الهجرة والتنمية"، حصلت مؤسسة مواطنون من أجل التنمية علي دعم لمشروع "نقل المهارات في مجال بناء مشروع تنموي يحقق الاستدامة" بالتعاون مع مؤسسة "التنمية والحوار والتضامن"، ومقرها قبرص والتي ترتبط بعلاقات شراكة مع منتدي "التنمية والثقا